
10-24-2009, 12:12 AM
|
عضو ماسي | |
رقم العضوية : 17
| |
تاريخ التسجيل : May 2008
| |
الاهتمام :
| |
الجنس :
| |
المشاركات : 745
| |
بمعدل : 0.89 يوميا
| | | | |
| المنتدى :
فرق ومذاهب فرق ومذاهب ( الضراريه ، قباله ، الكعبيه ) من الفرق الإسلامية أصحاب ضرار بن عمر و حمص الفرد وقد اتفقا في التعطيل بأن قالا: الباري تعالى عالم قادر على معنى أنه ليس بجاهل ولا عاجز، وأثبتا للّه تعالى ماهية لا يعلمها إلا هو، وقالا: إن هذه المقالة محكية عن أبي حنيفة وجماعة من أصحابه، وأراد بذلك أنه يعلم نفسه شهادة لا بدليل ولا خبر وإثبات حاسة سادسة للإنسان يرى بها الباري تعالى يوم الثواب في الجنة. فرقة أو مذهب يهودي أساسه الأفكار التلمودية، حيث اعتمدوا لفهمها تفسيرات باطنية، وقد سميت أول أمرها: الحكمة المستورة، ومن ثم بات اسمها القبالة؛ والكلمة من أصل آرامي ومعناها القبول أو تلقي الرواية الشفهية. والشخصيات التي تعود إليها: سمعان بن يوشاي من القرن الثاني الميلادي، وقد اختفى عن الأنظار مدة في مغارة ومن ثم خرج عليهم ليقول: إن أسراراً قد كشفت له، وأنه قد حصل شكلاً من الكشف أو الإلهام. تأثرت القبالة بفلسفات هندية وفارسية ويونانية إشراقية، كما أنها أخذت بفكرة الانتظار. وفكرة القبالة شقت طريقها معلياً بين يهود بدءاً من القرن الثالث عشر الميلادي، وقد ظهرت مجموعة نصوص عندهم جمعوها في كتاب أو سفر سموه: زوهار. والزوهار كلمة آرامية معناها النور أو الضياء، وقد دون الزوهار بالآرامية موسى اللبوني (1250 م ـ 1305 م) في اسبانيا، إلا أن قسماً كبيراً من هذه النصوص تعود إلى القرن الثاني الميلادي مع سمعان بن يوشاي. فرقة من فرق المسلمين أتباع أبي القاسم عبد اللّه بن أحمد بن محمود التنحي المعروف بالكعبي، فكانوا شعبة من القدرية خالفوا البصريين من المعتزلة في أمور كثيرة، فكانوا يقولون: إن اللّه لا يرى نفسه ولا خلقه إلا على معنى علمه بنفسه وبغيره، وتابعوا النظام في قوله اللّه لا يرى شيئاً في الحقيقة، وقالوا أيضاً: إن اللّه لا يسمع شيئاً على معنى الإدراك المسمى بالسمع، وتأولوا وصفه بالسميع البصير على معنى أنه عليم بالمسموعات التي يسمعها غيره والمرئيات التي يراها غيره. وقالوا أيضاً: إن اللّه ليست له إرادة على الحقيقة، فإذا قيل إن اللّه أراد شيئاً من فعله فمعناه أنه فعله،إذا قيل: إنه أراد من عباده فعلاً فمعناه أنه أمر به. وقالوا: إن وصفه بالإرادة في الوجهين جميعا مجاز كما أن وصف الجدار بالإرادة في قوله تعالى: {جداراً يريد أن ينقض فأقامه} [الكهف: 77] مجاز. وقد أوجبوا على اللّه فعل الأصلح في باب التكليف. وقالوا: إن الاستطاعة هي صحة البدن وسلامته.
منقول
| | | |